تاريختركيا

تلة تركية عريقة تختزن تاريخ 9 آلاف عام من البشرية (شاهد)

سكوب عربي – فريق التحرير

تضم مدينة إسطنبول التركية على أشهر تلة على مر التاريخ البشري، والتي من خلالها اتاحت فرصة الاستيطان البشري التي تزخر منذ مايقارب التسعة آلاف سنة.

تلة “يوموق تبة”

تتيح التلة فرصة اكتشاف طبقات الاستيطان البشري التي تزخر بـ 9 آلاف عام من التاريخ باعتتبارها من أقدم الأماكن التي شهدت الاستيطان البشري في منطقة الأناضول قبل حوالي 7 آلاف عام قبل الميلاد.

مكان التلة الشهيرة

تقع التلة بولاية مرسين جنوبي تركيا، وتعتبر من أقدم الأماكن التي شهدت الاستيطان البشري في منطقة الأناضول قبل حوالي 7 آلاف عام قبل الميلاد.

وافقت السلطات على مشروع تحويل المنطقة إلى متحف مفتوح ومتنزه وطني سيضمان مركز استقبال وغرف عرض تزود زائريها بالمعلومات الوافية عن تاريخ المنطقة.

وفي التفاصيل، كشفت صحيفة “هابيرلير”، أنه وبعد الموافقة على تحويل المنطقة الأثرية إلى متحف مفتوح، تستعد تلة “يوموق تبة” بولاية مرسين جنوبي تركيا، لتوفير فرصة اكتشاف طبقات الاستيطان البشري التي تزخر بـ 9 آلاف عام من التاريخ.

وبدأت الحفريات الأثرية الأولى في المنطقة عام 1937، حيث جرى اكتشاف بقايا لطبقات عديدة ومتنوعة تبدأ من العصر الحجري الحديث حتى العصور الوسطى.

وفي الأثناء، أنهى فريق من الآثاريين برئاسة عضو الهيئة التدريسية بقسم الآثار بجامعة ليتشي الإيطالية إيزابيلا كانيفا، عام 2018، أعمال التنقيب والحفريات الموسمية في المنطقة، بالتزامن مع توقيع جامعة مرسين وبلدية الولاية بروتوكولا لتحويل التلة إلى متحف مفتوح ومتنزه وطني.

كما ووافقت المديرية العامة للمحافظة على التراث الثقافي في تركيا على مشروع قدمته عضو الهيئة التدريسية في كلية الهندسة المعمارية بجامعة مرسين، إيبك دوروقان، لتحويل منطقة “يوموق تبة” إلى متحف مفتوح ومتنزه وطني.

وتعتبر التلة من إحدى التلال الفريدة في العالم، حيث ستأخذ الزوار في رحلة تاريخية، في وقت تعتبر “يوموق تبة” من التلال القليلة التي يعرفها جميع علماء الآثار حول العالم، وهي مهمة للغاية لأنها تقدم طبقات من الاستيطان البشري في المنطقة لآلاف السنين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى