افلام

فيلم “أصحاب ولا أعز” يصل للبرلمان المصري بسبب محتواه

لا يزال الجدل قائمًا حول فيلم “أصحاب ولا أعز” الذي تصدر قائمة المواضيع الرائجة على مواقع التواصل الاجتماعي، في عددٍ من الدول العربية، منذ إطلاق عرضه عبر منصة نتفلكس في 20 يناير/ كانون الثاني 2022.

وأثار الفيلم موجة من الانقسام في الآراء بين رواد مواقع التواصل، طغى عليها الانتقاد لصنّاعه وأبطاله، ووصلت الانتقادات حد الاتهام بالترويج لـ”المثلية”، والخروج عن القيم المحافظة للعالم العربي، لما تضمنه الحوار من “ألفاظ نابية، وإباحية”، من وجهة نظر منتقدي الفيلم، ورأى آخرون أنه “عمل جيد، ومتكامل”.

تقدم النائب في البرلمان المصري، مصطفى بكري، ببيان عاجل ضد فيلم “أصحاب ولا أعز” المثير للجدل في العالم العربي، الذي لعب بطولته فنانون مصريون، منهم منى زكي.

وفي تعليقه على الفيلم عبر مداخلة هاتفية خلال برنامج “كلمة أخيرة”، قال النائب مصطفى بكري: “هناك فارق كبير بين الحرية الشخصية التي لا يستطيع أحد أن يتدخل فيها، والفيلم الذي يشارك في إنتاجه منتج مصري، وهو محمد حفظي، صاحب فيلم “ريش”، الذي أظهر الفقر المدقع متجاهلا مبادرة حياة كريمة، وأيضا فيلم “اشتباك”، بعد ثورة 30 يونيو، الذي أظهر في أحداثه تعاطفا كبيرا مع الجمـ.ـاعة الإرهـ.ـابية”، متهما منصة “Netflix”، بأنها “أنتجت فيلما يوجه رسالة مفادها ضرب القيم والثوابت المجتمعية”.

وأضاف بكري قائلا: “هذا ليس عملا إبداعيا فهو مأخوذ عن فيلم إيطالي تم تكراره 18 مرة..الفيلم يحوي 20 لفظا إباحيا..كيف يتم الدفاع عن المثلية الجنسية ونحن في مجتمع شرقي، والمثلية في ثقافتنا فجور وفسق. وتمت محاكمة الكثير بسبب المثلية”.

وأكمل النائب المصري: “نفس المنصة دي قبل فترة، أنتجت فيلما في الأردن روج للمثلية بين الفتيات، وأثار ضجة كبيرة في الأردن..عاوزين نعرف كيف نحمي أنفسنا وأسرنا بعيدا عن الحرية الشخصية”.

 

المصدر: “المصري اليوم”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى