تركيا

أردوغان: فليشـ.ـهد الله بأنني ما كنت لأتردد لحـ.ـظة نحو الشـ.ـهادة لو خرج الانقلابيون أمامنا في إسطنبول

أردوغان: فليـ.ـشهد الله بأنني ما كنت لأتردد لحـ.ـظة نحو الشـ.ـهادة لو خرج الانقـ.ـلابيون أمامنا في إسطنبول

سكوب-عربي – فريق التحرير

أدلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس 15 تموز/يوليو، في ذكرى حـ.ـادثة الانقـ.ـلاب الفاشلة على النظام التركي، تصريحات جديدة.

وقال أردوغان في لقاء نقلته وسائل الإعلام التركية “فليـ.ـشهد الله وليكن الشعب على ثقة بأنني ما كنت لأتردد لحـ.ـظة في التقدم نحو الشـ.ـهادة لو خرج الانقلابيون أمامنا في مرمريس أو إسطنبول ليلة محـ.ـاولة الانقـ.ـلاب”.

وصباح اليوم، نقلت وكالة الأنباء التركية الرسمية، كلمة على لسـ.ـان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس 15 تموز/يوليو 2021 في ذكرى تجاوز محاولة الانقـ.ـلاب الفاشـ.ـلة في البلاد.

وقال أردوغان، إن شعب بلاده تجاوز واحدا من أصـ.ـعب الامتحانات، وأن محاولة الانقـ.ـلاب الفاشـ.ـلة، اصطـ.ـدمت ببسـ.ـالة وشجـ.ـاعة الشعب التركي، الذي قدم 251 شهـ.ـيدا، خلال التصـ.ـدي لها.

وأكّد على أن الشعب التركي تصـ.ـدى للطائـ.ـرات والمـ.ـروحـ.ـيات والدبـ.ـابات والأسـ.ـلحة، بإيمانه الكبير فقط، بشكل قل نظيره حول العالم، ما أدى لإحباط الانقـ.ـلاب قبيل طلوع الفجر.

وشـ.ـدد على أنه أولى الإرادة الشعبية أهمية كبيرة خلال مسيـ.ـرته السياسية، وسعى لنيل رضا، ودعـ.ـم الشعب، في كل خطوة يتخـ.ـذها، وهو ما ظهر جليا ليلة 15 تموز.

وذكر أيضاً أنه وفي الوقت الذي نزل فيه جميع أبناء الشعب إلى الشوارع بشجـ.ـاعة كبيرة، هـ.ـرب زعيم المعارضة (كمال قليجدار أوغلو) إلى المنزل، وأخذ يتابع مجـ.ـريات الأحداث في المـ.ـطار والميادين عبر التلفاز.

ويعتبر اليوم الذكرى السنوي الخامسة على المحـ.ـاولة الانقـ.ـلابية التي تعـ.ـرضـ.ـت لها تركيا في 15 يوليو/تموز 2016، ومنذ ذلك الحين شـ.ـهد الجيـ.ـش التركي تحولات عميقة وتغييرات جوهرية في هيكليته ودوره في الداخل والخارج، ولا سيما أن الانقـ.ـلاب الذي انتـ.ـهى بالفـ.ـشل تم على أيدي ضبـ.ـاط من الجيـ.ـش نفسه.

وعقب تلك المحـ.ـاولة، بدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإعادة بناء جيـ.ـش بلاده الذي كان أكثر القطاعات المتضررة من محاولة الانقـ.ـلاب، وشمل ذلك حملة تطـ.ـهير طالت الآلاف في صفوف القـ.ـوات البـ.ـرية والبحـ.ـرية والجوية من الموالين لمنظمة “فتح الله غولن” المتهمة بالتخطيط للانقـ.ـلاب.

وبعد محاولة الانقـ.ـلاب، وإعادة هيكلة الجـ.ـيش التركي، وتصفية عناصر “غولن” منه، بات أكثر ديناميكية وفاعلية في الساحة الإقليمية والدولية، وانطلقت عملـ.ـياته خارج حدود تركيا بدءا بعملـ.ـياته في الشمال السوري ضـ.ـد تنظـ.ـيم الدولة ووحدات حمـ.ـاية الشعب الكـ.ـردية، مرورا بليبيا التي أسهـ.ـمت فيها القـ.ـوات المسـ.ـلحة التركية بتحويل المسار لصالح حكومة الوفاق الوطني، وصولا إلى أذربيجان التي أسهم السـ.ـلاح التركي في حسم المعـ.ـركة في إقليم ناغورني قره باغ ضـ.ـد أرمينيا.

ونجحت تركيا، في صناعة العـ.ـديد من الأسـ.ـلحة، من أنظمة دفـ.ـاع جـ.ـوي، ومـ.ـدرعـ.ـات ودبـ.ـابات، وتسعى لتدشين طائـ.ـراتها الحـ.ـربية في عام 2023. وهو ما بدا جليا في انخـ.ـفاض واردات تركيا من الأسـ.ـلحة بين عامَي 2016 و2019 بنسبة 48%، مقارنة بالسنوات الخمس السابقة، حسب تقرير لمعـ.ـهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام “سيبري” (SIPRI) عام 2019.

وشـ.ـدد الرئيس التركي على أن بلاده حققت نقلة نوعية في الإنتاج المحلي الدفـ.ـاعي، مشيرا إلى أنه سجل ارتفـ.ـاعا بنسبة تزيد على 70%، وأصبحت تركيا تنفذ مشاريعها الضخـ.ـمة.

من راعي أغنام إلى ملياردير عالمي يمتلك أكثر من 170 شركة.. تعرّف على قصة السوري “محمد الطراد”

سكوب-عربي – فريق التحرير

استطاع المقاول الفرنسي ذو الأصول السورية “محمد الطراد”، من إنتشال نفسه بعزيمة وإصرار، ومن قلب المعاناة والفقر وبإمكانيات معدومة ليصبح رائداً في مجال الأعمال، وصاحب مجموعة الطراد العالمية في عالم السقالات التي أصبحت من الشركات الرائدة في أوروبا وجعل من نفسه واحداً من أثرياء العالم.

واستطاع محمد التغلب على ظروفه القاسية ويحصل على لقب أغنى رجال الأعمال في العالم.

ولد محمد الطراد في خيمة سورية تعود جذورها إلى البدو الرحل بالقرب من مدية الرقة، وترعرع في بيئة صعبة وظروف قاسـ.ـية لطفل عاش يتيم الأم وتخلى الأب عنه لتعتني به جدته منذ الصغر.

ورغم عدم توفر البيئة المناسبة للدراسة أصر “الطراد” على متابعة دراسته ليمشي يومياً أكثر من 10 كيلو متراً ليصل مدرسته، وذلك على الرغم من معارضة جدته تلك الفكرة حيث كانت تريده أن يصبح راعياً للأغنام، تفوق “الطراد” بمعدل عالي جداً، ليحصل على منحة سفر إلى فرنسا في السبعينيات ليتلقى أيضاً على عدة درجات في الدكتوراه في علم الكمبيوتر.

وأثناء دراسته عمل الطراد مهندساً في شركات تكنولوجية , الأمر الذي ساعده في الحصول على الجنـ.ـسـ.ـية الفرنسية.

أمضى “الطراد” 4 سنوات في دولة الإمارات يعمل لدى شركة بترول أبو ظبي (أدنوك)، وقرر بعدها أن يعود إلى فرنسا لينال لقب أول فرنسي عربي يحصل على جائزة المقاول العالمية وذلك بعد انطلاقته بشركته الخاصة في عام 1984، مما شكلت انطلاقة قـ.ـوية المعروفة باسم مجموعة الطراد.

صنف الطراد ضمن المجلة الأمريكية فوربس، ولقب أغنى رجل أعمال في العالم وحصل على وسام جوقة الشرف الفرنسية.

ولديه أكثر من 170 شركة متوزعة على أكثر من 14 دولة، كما وأنه يتحدث ثماني لغات، ونال أيضاً لقب أفضل رائد أعمال في عام 2015 في كل أنحاء أوربا.

وقرر الطراد أن يبني أكبر ملعب رغبي بفرنسا، وساعد نادي المدينة لكرة القدم بعد ما كان مهدد بالإفلاس والخسـ.ـائر وذلك على حسب وصفه، قائلا: “قررت أن أساعد مونبيليه حتى لا يقال يوماً من الأيام أن مونبيليه أهدرت وقتها مع البدوي الذي هاجر من سوريا”.

ليتحول الطراد من راعيا للأغنام إلى شخصية ثقافية تجارية وعالمية ووجه عالمي لرجال الأعمال وبعالم المقاولات، وتحدى الصعوبات والظـ.ـروف القـ.ـاسية وصنع نفسه بنفسه على حد وصفه”آمن بما تصنعه، آمن بنفسك، وكلنا سنصنع مستقبل أفضل.

المصدر: أوطان بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى