دولي

فرنسا تقر وبشكل نهائي قانون.. يحـ.ـارب المسلمين ويستـ.ـهدفهم

تبنى البرلمان في فرنسا، الجمعة 23 تموز 2021، بشكل نهائي، مشروع قانون “مبادئ تعزيز احترام قيم الجمهورية” والذي يعتبر مثـ.ـيراً للجـ.ـدل، والذي كان التعريف به أول مرة باسم “مكافـ.ـحـ.ـة الإسلام الانفـ.ـصالي”.

وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، “أقر البرلمان، بشكل نهائي، مشروع قانون مبـ.ـادئ تعزيز احترام قيم الجمهورية (مكافـ.ـحة الإسلام الانفـ.ـصالي) ونحن منح أنفسنا الوسائل لمـ.ـحاربـ.ـة من يسيـ.ـئون استخدام الدين لمهاجـ.ـمة قيم الجمهورية”

وتمت الموافقة على القانون بأغلبية 49 صوتاً مقابل معـ.ـارضة 19 صوت، بحسب ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.
وينص القانون على فـ.ـرض رقـ.ـابة على المساجد والجمعيات المسـ.ـؤولة عن إدارتها، ومراقـ.ـبة تمويـ.ـل المنـ.ـظمات المدنية التابعة للمسلمين.
كذلك يفـ.ـرض قيوداً على حريـ.ـة تقديم الأسر التعليم لأطفالها في المنازل، كما يحـ.ـظر ارتـ.ـداء الحجاب في مؤسسات التعليم ما قبل الجامعي وهو ما اعتبره المسلمون استهـ.ـدافاً صريحـ.ـاً لهم.

وبموجب القانون الجديد، تصل عقـ.ـوبة من يدان بجـ.ـريمة “الانفـ.ـصالية” التي أنشأها بالسـ.ـجن 5 سنوات، وغـ.ـرامات تصل إلى 75 ألف يورو (88 ألف دولار) لمن يهـ.ـددون أو يعتـ.ـدون على مسؤول منتخب أو موظف مدني؛ لعـ.ـدم رغبتهم في اتباع القواعد التي تحكم الخدمات العامة الفرنسية، مثل رفـ.ـض الخـ.ـضوع للفحص الطبي من قبل طبيبة، بحسب المصدر ذاته.

يذكر أنه في 24 كانون الثاني 2021، وافقت لجنة خاصة في الجمعية الوطنية الفرنسية، على مشروع هذا القانون.

يواجه “قانون الانفـ.ـصالية” الذي أعدته حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون، انتـ.ـقادات من قبيل أنه يستـ.ـهدف المسلمين في البلاد، ويكاد يفرض قيوداً على كافة مناحي حياتهم، ويسعى لإظهار بعض الأمور التي تقع بشكل نادر كأنها مشـ.ـكلة مزمنـ.ـة عند المسلمين.

الجدير بالذكر أن فرنسا إحدى أكبر الدول الأوروبية من حيث حجم الجالية المسلمة فيها، إذ بلغ عددهم فيها نحو 5.7 مليون حتى منتصف 2016، بما يشكل 8.8% من مجموع السكان.
اقرأ ايضاً
فرنسا تنزل أشـ.ـد العقوبات على ناشطات ارتدين “البوركيني” تضامناً مع المسلمات

قالت صحيفة التايمز البريطانية، الجمعة 23 تموز 2021، إن نساء تعرضن للطـ.ـرد من مسبح محلي في إحدى مدن فرنسا، كما فرضـ.ـت عليهن غـ.ـرامـ.ـات، وذلك بسبب ارتدائهن بدلات السباحة الخاصة بالمسلمات “البوركيـ.ـني”.

وبحسب صحيفة التايمز البريطانية، فإن النساء تعرضن للطرد والغرامـ.ـة كن ناشطات نسويـ.ـات ينتمين لحركة Citizen Alliance، وقد قمن بذلك بهدف الضغط على عمدة المدينة من حزب الخُضر الفرنسي، لرفع الحـ.ـظر على ارتـ.ـداء البوركيني في حمامات السباحة بالمدينة.
من جانبها، أشارت أنابيل بريتون، نائبة عمدة غرونوبل، إلى أنها التقت بالنساء المتحجات، وأخبرتهن أن المدينة ستستمر في مطالبتها بالامتثال للقواعد الموجودة في البلاد ولن يتم تغيرها .

بحسب صحيفة التايمز البريطانية، فقد منعـ.ـت النساء اللائي نزلن إلى الماء مرتديات البوركيني من استخدام حمامات السباحة في المدينة لمدة شهرين.

وقالت نعيمة، إحدى المتظاهرات، إنها المرة الأولى التي تنزل فيها مسبحاً عاماً منذ عشر سنوات، قائلة: “لقد كانت 20 دقيقة من السعادة. صفق الناس لنا عندما دخلنا إلى الماء بملابس السباحة التي تغطي أجسادنا”.

وقالت المنظمة إن النساء “يطالبن بالحق في اختيار ملابس السباحة التي يرتدينها سواء تغطي أجسادهن بالكامل أو كانت بأكمام طويلة أو قصيرة، أو حتى السباحة عاريـ.ـات وهي حرية شخصية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى