عربي

كان يُردّد “إن المتقين في جنات” ثم سلم روحه إلى الله.. وفاة الشيخ محمد الفردي أثناء صلاة العشاء

أعلنت وسائل إعلام مصرية، اليوم الجمعة 30 تموز/يوليو، وفاة محفظ القرآن، الشيخ محمد حسن الفردي (80 عاما)، في مدينة القرين بمحافظة الشرقية المصرية.

وأفنى تاشيخ الفردي حياته في تعليم الآلاف من المواطنين، وتخرج على يديه المئات، لذا كانت خاتمة حياته سعيدة يتمناها الكثيرون، فهي دلالة على أعماله الصالحة.

وعرف الشيخ الفردي بين أهالي قريته بالتسامح والرضا، وكان ملتزما بواجباته الدينية تاركا سيرة عطرة وذكرى طيبة وجيل من حَفَظة كتاب الله من مدرسي الحلقات وأئمة المساجد.

وبقي الشيخ المتوفي 70 عاما خادما ومحفظا ومعلما للقرآن الكريم، فكانت نهايته وهو يقرأ القرآن في صلاة العشاء، بعد أن انتهى من قراءة مؤثرة في كل المصلين الذين حضروا آخر صلاء له بمسجد العزبة.

وتأثر الكثير عند علمهم بوفاة محفظ القرآن بعزبة الفردي ومدينة القرين بمحافظة الشرقية وخرجوا جميعا في جنازة مهيبة اليوم لتشييعه إلى مثواه الأخير، وكل منهم يتذكر موقفا شخصيا له مع محفظ القرآن والذي تربي على يديه، والجميع يجمل له كل المعاني الطيبة.

وكان دخل الشيخ الفردي المسجد لصلاة العشاء، مساء الخميس، وبدأ في الصلاة فبدأ في الركعة الأولى بقراءة آيات من سورة القمر وبدأ بقراءة «إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتد»، وفي الركعة الثانية قرأ آيات من سورة الرحمن حتى وصل إلى الآية الكريمة «فبأي آلاء ربكما تكذبان» وكررها 3 مرات ثم وقع على الأرض مغشيًا عليه، وجرى استدعاء طبيب وتبين وفاته، والتي أثرت في كل من عرفه أو تعامل معه.

واشتهر الشيخ الفردي بالصبر، وتوفي أبناؤه وزوجته وكان يربي أحفاده

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى