تركيا

تصريح مفاجئ.. أردوغان يُحدد فئات السوريين المراد إعادتهم إلى بلدهم

تصريح مفاجئ.. أردوغان يُحدد فئات السوريين المراد إعادتهم إلى بلدهم

سكوب-عربي – فريق التحرير

أدلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم السبت 21 من آب/أغسطس، تصـ.ـريحات أثـ.ـارت جـ.ـدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، تتلـ.ـخص في تحـ.ـديد فئات السوريين المـ.ـراد إعادتهم إلى بلدهم سوريا.

وقال الرئيس أردوغان في كلمة متلفزة، إن هناك سوريين سيبقون في تركيا، إلا أننا ستساعد الكثيرين منهم على العودة الآمنة والطوعية إلى بلادهم، عقب استتباب الأمن والاستقرار في بلادهم.

وأضاف: إن “الذين تعلموا اللغة التركية واكتسبوا مهارات مهنية وتكـ.ـيّفوا مع البلاد سيبقون في تركيا، بينما سيتـ.ـعين على الآخرين العـ.ـودة إلى سوريا بمجـ.ـرّد تحسن الأوضـ.ـاع في البلد الذي مـ.ـزقـ.ـته الحـ.ـرب”.

وأكّد على مسؤولية بلاده تجـ.ـاه المواطنين في مساعدة أولئك الذين لم ينجـ.ـحوا في العـ.ـودة إلى ديارهم بالتـ.ـوازي مع تحـ.ـسن الأوضـ.ـاع في بلادهم – في إشـ.ـارة إلى سوريا.

وتابع: “بالنسـ.ـبة للذين ارتكـ.ـبوا جـ.ـرائم فإنه سيتم محـ.ـاكمـ.ـهم السلـ.ـطات القـ.ـضائية، وإن من يستطيع الانـ.ـدماج في الحياة الاجتماعية يمكنه البـ.ـقاء في البلاد، أما من لا يفـ.ـعل ذلك فسـ.ـتتم إعـ.ـادته إلى بلده”.

وأبدى أردوغان عن غضـ.ـبه تجـ.ـاه ارتفـ.ـاع حدة الهجـ.ـمـ.ـات العنـ.ـصرية والتحـ.ـريض الذي تمـ.ـارسه الأحـ.ـزاب المعارضة تجاه اللاجـ.ـئين السوريين خاصة بعد أحـ.ـداث العاصمة أنقرة.

وقال أردوغان: “من وضعـ.ـوا أيديـ.ـهم على أرو.اح وممتـ.ـلكات الأبـ.ـرياء لن يجـ.ـدوا الدولة والسلـ.ـطات فحـ.ـسب بل سيجـ.ـدون الأمة في مواجـ.ـهتهم أيضاً”.

وأكّد على بلاده ليس مهجـ.ـورة وأمه يستطـ.ـبع أي شخص الدخول والخـ.ـروج كما يشاء.

ولفت أن بلاده لا تستـ.ـطيع أن تدير ظهـ.ـرها لمن لجـ.ـؤوا إليها وأنه يوجد ما يقرب من 5 ملايين لاجـ.ـئ منهم 3 ملايين و 600 ألف سوري، وهناك أيضاً أناس دخلوا بطريقة غير شـ.ـرعية، مؤكداً زيادة الجهـ.ـود لتـ.ـأمين الحـ.ـدود والسيطرة عليها.

وسبـ.ـق أن أعلن مكتب المـ.ـدعي العام التركي، يوم الخميس 19 آب/أغسطس، بدء إجـ.ـراءات قضـ.ـائية ضـ.ـد 61 شخصا متـ.ـورطين في أحداث أنقرة الأخيرة.

وشـ.ـهد حي “ألتينـ.ـداغ” في العاصمة أنقرة قبل أسبوع لمهـ.ـاجمة مجمـ.ـوعة من الأتراك لمنازل سوريين وسياراتهم وممتلـ.ـكاتهم.

وسبق أن أطـ.ـلق أتراك هاشـ.ـتاغ بعنوان “لا تلـ.ـمس أخي” على موقع تويتر تضـ.ـامنا مع السوريين الذين تعـ.ـرضوا للاعتـ.ـداء في أنقرة.

ويتجـ.ـاوز عدد السوريين في تركيا 3 ملايين ونصف، ويعيش في أغلـ.ـبيتهم في ولاية إسطنبول والمدن الجنوبية القريبة من الحدود مع سوريا مثل “هاتـ.ـاي وغازي عينتاب وأورفة”.

أرقام خيالية.. تعرّف إلى نسبة السوريين الذين يعتاشون على الحوالات الخارجية والمبـ.ـالغ (تقرير)

سكوب-عربي – فريق التحرير

أسفـ.ـرت العقـ.ـوبات الاقتصادية على نظام الأسد، إلى تراجـ.ـع الليرة السورية وانعكـ.ـاسه بشكل مباشر على السكان المتـ.ـواجـ.ـدين في مناطقه، في وقت لايـ.ـزال المـ.ـرتب الشهري للموظفين في مؤسسات النظام متدني مقارنة مع سعر صـ.ـرف الليرة السورية مقـ.ـابل العملات الأجنبية.

وأدّى تردي الأوضاع المعيشية والأمـ.ـنية إلى فـ.ـرار الشبان إلى خارج البلاد والعمل في البلدات المجاورة، ومنهم من اتخذ الدول الأوروبية محطة للعيش فيها، ومن هذا المنطلق بدأ الشبان يعملون ويرسلون حوالات مالية لعائلاتهم داخل سوريا وعلى وجه الخصوص المتواجدة في مناطق النظام السوري.

وفي هذا السياق، نقلت وكالة سبوتنيك الروسية على لسان، الباحث الاقتصادي عمار يوسف، قوله: “إن نسبة السوريين الذين يعتاشون من الحوالات الخارجية وصلت إلى 70 بالمئة، وأن هذه الحوالات ليست بمبـ.ـالغ ضخـ.ـمة، حيث تقدر الحوالة الواحدة، 200 يورو.

وأوضح أن معظم هذه الحوالات تصل بطرق غـ.ـير نظامية عن طريق المعارف، لسبب رئيسي، وهو الفرق بين سعر صـ.ـرف الدولار لدى مـ.ـصارف النظام، وسعره بالسوق السوداء، والذي يصل إلى حوالي 20 بالمئة.

وأكّد المحلل الاقتصادي، أن الحد الأدنى لرواتب الموظفين في مؤسسات النظام لا يتجاوز 70 ألف ليرة سورية (20 – 25 دولار أمريكي)، ما يجعل احتياج المواطن السوري في مناطق النظام إلى هذه المساعدات الخارجية وجعلها أساسية.

من جانبه، نقلت الوكالة أيضاً على لسان مسؤول في شركة حوالات بدمشق، قوله: “إن حجم حوالات المغـ.ـتربين التي تصل سوريا يوميا، تزيد عن 5 ملايين دولار، كحـ.ـوالات من المغتربين، وأن أكثر الدول التي يتم استـ.ـلام حوالات منها هي “ألمانيا والسويد وهولندا وتركيا، والعراق والإمارات”.

وأوضح أن النظام السوري، أصدر قـ.ـراراً انعـ.ـكس سوءاً على المواطنين وهو “إغلاق 13 شكرة حوالات مالية”، مشيراً أن المواطن حاليا، ينتظر أمام باب مكتب الحوالات أكثر من 8 ساعات حتى يحصل على حوالته، لافتا إلى أن العـ.ـديد من الشركات تمتـ.ـلك عشرات الفـ.ـروع في كافة المحافظات.

وخـ.ـلال السنوات العشر الماضية انهـ.ـاء الاقتصاد السوري جرّاء العقـ.ـوبات الاقنـ.ـصادية، والتي أضحـ.ـت غالبية السوريين تحت خط الفقر، بسبب استنـ.ـزاف الاقتصاد من القـ.ـوى الأجـ.ـنبية وسـ.ـرقة معظمها وتدمـ.ـير معظم موارد البلاد.

وقبيل عشر سنوات، كان يقدر معـ.ـدل الأجـ.ـر الشهري للشخص الواحد يتراوح بين 300 إلى 600 دولار، أضـ.ـحى بحدود 20 إلى 50 دولارا في الوقت الحـ.ـاضر.

وسبق أن كشـ.ـف تقـ.ـرير لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، أن مايعـ.ـادل 67% من السوريين أضحـ.ـوا بحاجة إلى مساعدات شهرية لمـ.ـواجهة الفـ.ـقر والجـ.ـوع.

ومن أهم الأمثلة المراد طـ.ـرحها، في انهيار الليرة مقـ.ـابل السـ.ـلع الغذائية، فإن سعر البيـ.ـضة تحوّل من 3 ليرات، إلى 300 ليرة حاليا. وارتفـ.ـعت أسعار الخبر 60 ضعـ.ـفا، بينما ارتفـ.ـعت أسعار الأغذية الأساسية 33 مرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى