أخبارعربي

مبادرة تجـ.ـاه قطر.. الإمارات تعـ.ـود لحضن العرب والمسلمين

سكوب عربي – فريق التحرير

بعد انقـ.ـطاع طويل وجمود في العلاقات وتبادل العداء والتصريحات والضخ الإعلامي من الجانبين، يكـ.ـسر الاماراتيون حاجـ.ـز الفـ.ـولاذ الذي ظـ.ـنه الكثير من الناس أنه لا ينكـ.ـسر، زار وفد إماراتي رفيع المستوى دولة قطر والتقى بمسؤولين كبار في الدولة القطرية.

ونشرت وسائل إعلام متعددة صورة تجمع أمير دولة قطر الأمير تميم بن حمد آل ثاني، مع الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان في العاصمة القطرية الدوحة، بأول زيارة رسمية بعد المقاطعة الخليجية أو كما يسمى بحـ.ـصـ.ـار دولة قطر من المحور الرباعي الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، ومملكة البحرين.

وكانت انقطـ.ـعت العلاقات بين البلدين في العام ألفين وسبعة عشر عندما أعلنت دول الإمارات والسعودية والبحرين ومصر مقاطـ.ـعة دولة قطر حتى تراجـ.ـع حساباتها وسـ.ـياسـ.ـاتها في المنطقة.

وبموجب هذه المقـ.ـاطع او الحـ.ـصـ.ـار، سحـ.ـبت هذه الدول سفراءها من قطر وارجعت رعاياها منها ومنـ.ـعت السفر منها وإليها، وقطعت كل الطرق البـ.ـرية والبحـ.ـرية والجـ.ـوية المـ.ـؤدية إليها، فلم يعد امامها سوى الطـ.ـريق الجوي عبر إيران.

وبموجب هذه المـ.ـقاطـ.ـعة توترت العلاقات وخشـ.ـية الدولة القطرية من هجـ.ـوم عسـ.ـكري عليها فاستـ.ـعانت بتركيا التـ.ـي أنشأت قواعـ.ـد عسـ.ـكرية في قـ.ـطر بـ.ـرية وجـ.ـوية وبحـ.ـرية.

كما لجأت قطر لتحسين علاقـ.ـاتها بإيران، من اجل المحافظة على المنفذ الوحيد لها إلى العالم.

وفي العالم الماضي حلـ.ـت الأزمة الخليـ.ـجية بزيارة امير دولة قطر إلى العلا في السعودية واستقبله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وسمي ذلك الاجتماع بقمة العلا، لتبدأ معها مرحلة جديدة من السـ.ـياسة في دول الخليج، وتنتـ.ـهي المقـ.ـاطعـ.ـة او الحـ.ـصـ.ـار، وبعدها تحسنت العلاقات السعودية القطرية والقطرية البحرينية، والعلاقات المصرية القطرية نحو الامام، إلا أن العلاقات القطرية الإماراتية بقيت دون تصـ.ـعيد او زيارات بعبارة أدق جمـ.ـود بالعلاقة.

منذ أيام زار الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستـ.ـشار الامـ.ـن القـ.ـومي الإماراتي، الدولة التركية وأعلن بذلك مرحلة جديدة من العلاقات بين الدولتين، رحبت تركيا بها واسست لعلاقات جديدة وانفتاح بالعلاقات.

يبدو أن الخطوة التي قامت بها الإمارات إلى تركيا، مهدت لعلاقات جديدة مع دولة قطر، وبذلك تكون الأزمة الخليجية تلفظ أنفاسها الأخيرة، بانتظار زيارات رسمية أوسع وبانتظار خطوة مماثلة من مملكة البحرين.

بعد زيارة على مستوى المسؤولين بين قطر ومصر.

لكن الامر الذي يعد فعليا نهاية للأزمة الخليجية هي انفتاح العلاقات الإماراتية على دولة قطر، كون الإمارات هي من تزعمت حصار قطر بمساعدة السعودية، وما إن عادت العـ.ـلاقـ.ـات بين هذه الدول الثلاثة، عادت العلاقات بين بقية دول الحـ.ـصـ.ـار بشكل اتو ماتيكي.

الخلاف الأساسي هو أن دولة الإمارات العربية المتحدة ولمملكة العربية السعودية دعمت الثـ.ـورات المضـ.ـادة كون كل الثـ.ـورات أسفرت عن وصول الإسـ.ـلاميين إلى حكـ.ـم البلدان التي ثـ.ـارت شعوبها على حكـ.ـامها.

بينما دعمت قطر تلك الثـ.ـورات وهذا أبرز أسباب الخـ.ـلاف بعد أن لعبت الولايات المتحدة الامريكية دور المفـ.ـتن الذي حرك الأزمـ.ـة، فدعـ.ـم محـ.ـور الحصـ.ـار للتصدي للثـ.ـورات، ودعم قـ.ـطر لمساندة الثـ.ـورات، كي تعيش المنطقة حالة من الصـ.ـراع المستمر.

يبدو أن دول الخليج ومصر وتركيا أدركت اللعبة وعادت لتكون في صف واحد منها ما كان يطلق عليها محـ.ـور الشـ.ـر وهي دولة الإمارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى