تركيا

أردوغان يُزلـ.ـزل عرش أوروبا برسالة من العـ.ـيار الثقيل

سكوب عربي – فريق التحرير

أدلى زعيم جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان بتصريحات نارية بخصوص اللاجئين والاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد 19 أيلول/سبتمبر، قبيل مغادرته البلاد باتجاه الولايات المتحدة الأمريكية لافتتاح البيت التركي.

وقال الطيب أردوغان في لقاء صحفي في مطار “أتاتورك” في مدينة إسطنبول، إن بلاده “تركيا” ليست خادمة عند أحد – في رسالة إلى الاتحاد الأوروبي.

وردّ أردوغان خلال اللقاء وقبيل مغادرته إلى مدينة نيويورك الأمريكية للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، على تصريحات رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، قوله: “إن تركيا تتحمل لوحدها العبء الأكبر لـ 4.5 مليون لاجئ.. وهي تنتظر من الطرف الآخر اتخاذ الخطوات الضرورية في هذا الإطار”.

وتابع في معرض حديثه، أن الغرب هو الطرف الذي يتعين عليه الإقدام على أهم الخطوات اللازمة، وتركيا ليست خادمة عند أحد ولا لأحد.

وأشار إلى أنه سيلبي طلب ميتسوتاكيس لعقد لقاء ثنائي بينهما في الولايات المتحدة، مؤكدا على ضرورة رؤية خطوات إيجابية وصادقة من الطرف الآخر، وإلا فإن تركيا ستتخذ القرارات والخطوات اللازمة.

وينص الاتفاق المبرم بين الاتحاد الأوروبي وتركيا الموقع عام 2016، على أنقرة أن تقبل اللاجئين السوريين الذين تعيدهم أثينا بعد مراجعة لملفهم تهدف الى تحديد ما اذا سيكونون بأمان في تركيا أم لا.

ولكن منذ أكثر من 15 شهرا، لم تقبل تركيا بإعادة أي من اللاجئين ال 1453 الذين تريد اليونان إعادتهم.

في شباط/فبراير 2020، أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنه سيسمح بمرور المهاجرين الراغبين في دخول الاتحاد الأوروبي.

وتدفق حينذاك عشرات آلاف المهاجرين في اتجاه اليونان، عند نقطة كاستانييس الحدودية، حيث وقعت صدامات لعدة أيام. ومنذ ذلك الحين، يبقى اجراء مناقشات حول ملف الهجرة بين البلدين الجارين، في جمود.

بحسب منظمة “دعم اللاجئين في إيجه” غير الحكومية فإن مبدأ “دولة ثالثة آمنة” يخالف القانون الأوروبي، والبلد الآخر الوحيد في الاتحاد الأوروبي الذي ينسب هذا التوصيف الى تركيا هو المجر.

من جهتها اعتبرت منظمة “متطوعي ساموس” غير الحكومية أن “هذا المبدأ لا يتطابق مع المادة 3 من اتفاقية جنيف (الخاصة بحماية اللاجئين) والتي تشرح أن الدول الموقعة تطبق بنود الاتفاقية بدون تمييز يستند الى العرق والدين أو بلد “المنشأ”.

وبين كانون الثاني/يناير ونيسان/أبريل 2021، وصل أكثر من ألف طالب لجوء الى اليونان عبر البحر بحسب المفوضية السامية للاجئين.

يشار إلى أن 47% من طالبي اللجوء الموجودين في مخيمات جزر بحر ايجه هم أفغان، و15% سوريون و9% صوماليون بحسب وكالة الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى