عربي

رسالة الإمارات لتركيا.. هل يكون مفادها عودتها للحضن الإسلامي

الإمارات توجـ.ـه رسـ.ـالةً إلى تركيا.. وهـ.ـذه مفـ.ـادها

نشرت وكالة CNN تصريحات جديدة على لسان وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتي، محمد القرقاوي، قال خلالها: “إن بلاده تبني الجسور مع جميع الدول المجاورة بما في ذلك تركيا وإيران”.

وقال رئيس مجلس الوزارء خلال اللقاء المتلفز: “نبني الجسور، ونزهر الاقتصاد في منطقتنا مع إيران، مع تركيا، مع كل دولة حقا. كان لدينا اختلافات مع تركيا، لكن ذلك لم يمنعنا من الاستثمار في تركيا”.

وتابع في مستهل حديثه: “اشترى بنك الإمارات دبي الوطني في دبي أحد أكبر البنوك التركية، منذ ثلاث سنوات، إذا هذا هو الجوهر، قد يكون لديك اختلاف سياسي تحاول تقليله بينما تحاول زيادة قضايا أخرى بشكل أساسي، لذا، تزيد استثمارات وتزيد تدفق العمل وتزيد السياحة وهذا هو طريقنا إلى المستقبل.

ومؤخراً أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالا هاتفيا مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، الزعيم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة، الأسبوع الماضي في أعقاب اتصالات بين مسؤولي المخابرات والحكومة في البلدين.

وناقش أردوغان أيضا، وهو الذي قال قبل عام إن تركيا قد تقطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي بسبب إقامة علاقات مع إسرائيل، الاستثمارات الإماراتية في تركيا مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد.

وقال مسؤول إماراتي إن “الإمارات مهتمة باستكشاف آفاق تعزيز العلاقات”، في إشارة إلى فرص التجارة والاستثمار في مجالات النقل والصحة والطاقة.

وجاءت المحادثات في أعقاب جهود أسبق بذلتها تركيا لتهدئة التوترات مع السعودية ومصر حليفتي الإمارات. لم تثمر هذه الاتصالات عن نتائج تذكر حتى الآن، لكن البعض يرون أن المسار الإماراتي يتحرك بسلاسة وسرعة أكبر.

ويرى دبلوماسيون خليجيون أن العملية “تسير بخطى سريعة.. أسرع مما كان يعتقد الكثيرون. لقد قلبوا صفحة الماضي”.

ووصف مسؤول تركي كبير الاتصال الهاتفي بين أردوغان والشيخ محمد بن زايد بأنه خطوة بالغة الأهمية باتجاه التغلب على الخلافات التي عكرت صفو العلاقات بينهما، قائلا إن البلدين يمكن أن يتعاونا معا في الشرق الأوسط.

وأضاف المسؤول “ستُتخد أولا خطوات فيما يتعلق بالاقتصاد”، موضحا أن القضايا الأخرى “لم يتم الاتفاق عليها، لكن هناك رغبة (في معالجة) القسم الأكبر من هذه المشاكل”.

ويقول مسؤولون أتراك ودبلوماسيون خليجيون إن كلا البلدين أصبحا يدركان أنهما يدفعان ثمنا اقتصاديا للتوترات الجيوسياسية بينهما، ويفاقم الوضع أعباء جائحة كوفيد-19

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى