عربي

اللحظات الأخيرة لحياة الرئيس الجزائري ووصيته التي تركها بها قبل وفاته

سكوب عربي – فريق التحرير
تداولت وسائل الإعلام الجزائرية يوم الأربعاء الوصية التي تركها الرئيس الراحل عبدالعزيز بو تفليقة حيث جاء فيها كلماته الأخيرة قبل أن يفارق الحياة بأسبوع واحد، وتم نشر الوصية بعد انتهاء مراسم العزاء والدفن.

وصيته التي تركها
الوصية نقلها المحامي الخاص بالعائلة، إذ أن الرئيس الراحل عبدالعزيز بوتفليقة محاميه وقال السعيد ماتخليهيش وهي هبارة لفظها قبل أن يلفظ أخر أنفاسه.

و أوضحت أن ، سعيد بوتفليقة، في سجن الحـ.ـراش منذ ديسمبر كانون الأول عام / 2020 حيث يحـ.ـاكم في عدة قضايا موضحةا أن أول جلسة لمحاكـ.ـمته في الدار البيضاء سوف تقـ.ـام نهاية الشهر الجاري أيلول سبتمبر .

وأشارت وسائل الإعلام الى ان بوتفليقة قضى اخر ايامه برفقه شقيقته زهور.، التي لم تفـ.ـارقه منذ اصابته بالجلطة الدماغيه في العام ألفين وثلاثة عشر 2013، ومحامي العائله، مولـ.ـود براهيمي.

وبينت ان بوتفليقة امضى السـ.ـنوات الاخيرة بعد تنحيه في عزلـ.ـة في مقر إقامتـ.ـه المجهز طبياا في زر الدة غرب العاصمة الجزائر. .

أمضى عشرين عاما في الحكم
استلم الرئيس الراحل عبدالعزيز بو تفليقة بوتفليقة الرئاسة في ألف وتسع مائة تسعة وتسعين 1999 حينها كانت الجزائر تعاني من حرب اهلية ثم اعيد انتـ.ـخابه في العام ألفين وأربعة 2004 والعام ألفين وتسعة 2009 والعام ألفين وأربعة عشر2014.

ورغم إصابته بالجلطة الدماغية في العام ألفين وتسعة عشر الميلادي أعاد ترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية الجزائرية، بالرغم أن الإصابة أقعدته على كرسي متحرك منذ العام ألفين وثلاثة عشر وحتى أنه لم يكن قادرا على النطق السليم، ودام ذلك إلى أن تقدم له الجيش بطلب رسمي للتنحي استجابة لطلب الجماهير الجزائرية التي ملأت الشوارع مطالبة بتنحيه عن الحكم وتسليم زمام المبادرة لرئيس قادر على التحرك والنطق السليم.

ووافة المنية الرئيس السابق للدولة الجزائرية في يوم الجمعة الماضي الواقع في سبعة عشر من شهر سبتمبر أيلول من العام ألفين وواحد وعشرين للميلاد، عن عمر ناهز الأربعة والثمانين عاما، وذلك في مكان إقامته المجهز خصيصا له وبأدوات طبية مختلفة في مدينة زرالدة بالقسم الغربي من العاصمة الجزائرية الجزائر.

حيث تم نقله الى هذا المقر بعد تنحيه عن الحكم منذ عامين ونصف العام إلى أن توفاه الله هناك وكان بجواره أخته زهور ومحاميه الذي أوصاه بأخيه ليخرجه من السجن.

وتوفي الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، يوم الجمعة الماضي، عن عمر ناهز 84 عاماً في مقرّ إقامته المجهّز طبّيا في زرالدة غربي العاصمة الجزائر، حيث كان يعيش في عزلة منذ عامين ونصف العام.

وفي العام ألفين وتسعة عشر ثار الشعب الجزائري اسوة بالشعوب العربية لقلب نظام الحكم المستبد إلى ان تدخل الجيش وطلب من بو تفيليقة العاجز المقعد ان يترك سدة الحكم وأن يستلم زمام الأمور مجلس عسـ.ـكري، إلا أن الوضع في الجزائر لا يزال غير مستقر بسبب تحكم العسـ.ـكر وتدخل الدول العربي وعلى رأسها الأمارات بشؤون الدولة الجزائرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى