دولي

مسؤول أمريكي رفيع يكشف الموعد الحاسم بين “أردوغان” بنظيره “بايدن”

سكوب عربي – فريق التحرير

باشرت قمة العشرين عملها اليوم السبت عقب وصول رؤوساء الدول العشرين إلى مدينة روما الإيطالية وعلى رأسهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي جو بايدن.

وبحسب بيان صادر عن البيت الأبيض نقلته وكالة الأناضول التركية، فإن بايدن سيلتقي نظيره التركي أردوغان، يوم غد الأحد، على هامش اجتماعات قمة مجموعة العشرين، التي انطلقت اليوم السبت وتستمر على مدى يومين.

وأوضح أن الرئيسين سيشاركان اجتماعات قمة مجموعة العشرين على مدى يومي السبت والأحد.

وفي السياق، نقلت وكالة “الأناضول”، عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض لم تسمه، أن بايدن سيعقد لقاء ثنائيا مع نظيره التركي أردوغان.

وسبق أن دعا ماريو دراغي والذي يشغل رئيس الحكومة الإيطالي مطلع الشهر الحالي “أكتوبر” إلى اللتزام بضرورة حصر الاحترار المناخي بـ1,5 درجة مئوية وهو هدف طموح منصوص عليه في اتفاق باريس للمناخ.

وكان أبدت الصين بعض المرونة في موقفها واعدة في أيلول/سبتمبر بوقف بناء محطات طاقة تعمل بالفحم الحجري في الخارج.

إلا أن الصين ومعها الكثير من الدول الناشئة، تعتمد بشكل كبير على مصدر الطاقة الأحفوري هذا الذي تنجم عنه انبعاثات عالية جدا من ثاني أكسيد الكربون، لتشغيل محطاتها الكهربائية في ظل أزمة الطاقة العالمية الحالية.

وأهم مايمكن في اللقاء هو حديث أردوغان مع بايدن بخصوص سوريا والعمليات العسكرية، في وقت تتجهز تركيا لبدء عمل عسكري هو الأضخم في شمال سوريا ضد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” المدعومة أمريكياً.

وقبل أيام، طالب وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، روسيا وأميركا الوفاء بوعودهما حول سحب الوحدات الكردية، وحزب العمال الكردستاني من مناطق في سوريا.

وهدد جاويش أوغلو قبل أيام بتحرك بلاده لمعالجة تلك المسألة، قائلا “في وضع كهذا علينا فعل ما يلزم”، مشيرا إلى أن “الاعتداءات التي تقترفها الوحدات الكردية زادت” في الفترة الأخيرة.

وكان جدّد البرلمان التركي لعامين التفويض الممنوح لرئيس الجمهورية من أجل إرسال قوات إلى العراق وسوريا، في ظل تزايد الأنباء عن قرب إطلاق أنقرة عملية عسكرية جديدة في شمالي سوريا.

وجاء قرار البرلمان يو الثلاثاء الفائت تصديقا على مذكرة رئاسية موقعة من الرئيس رجب طيب أردوغان قدمها إليه قبل أسبوع، وأخطر أعضاءه بتهديدات متزايدة من سوريا، وطلب فيها تمديد التفويض الممنوح له لإرسال قوات إلى سوريا والعراق.

وجاء أيضا في المذكرة أن استمرار وجود عناصر تنظيمي حزب العمال الكردستاني والدولة الإسلامية في العراق، والمحاولات الانفصالية القائمة على أساس عرقي، تشكل تهديدا مباشرا للسلم الإقليمي ولأمن تركيا.

وشن الجيش التركي خلال السنوات الماضية عمليات بشكل متكرر في العراق وسوريا ضد “داعش” و “قسد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى