تركيا

من اروع المشاريع التي شيدها أردوغان.. واثار احتـ.ـجاجاً كبيراً على حكومته (صور)

سكوب عربي – فريق التحرير

افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “مركز أتاتورك الثقافي” بمدينة إسطنبول، قبل أيام، والذي يعد ضمن المشاريع الذي سعى لتحقيقها، وبسببه اشتعلت الاحتجاجات في ما يعرف بـ”أحداث غيزي بارك” عام 2013.

شارك في قص شريط الافتتاح نائب الرئيس فؤاد أوقطاي، ونائب رئيس البرلمان جلال أدان، ورئيس “حزب الحركة القومية” دولت باهتشلي.

وكان في استقبال الرئيس لدى وصوله، وزير الثقافة والسياحة محمد نوري أرصوي، حيث أجريا جولة أطلع الوزير خلالها أردوغان على معلومات حول المركز.

واستهل أردوغان كلمته في مراسم الافتتاح، بتهنئة الشعب التركي بالذكرى 98 لعيد تأسيس الجمهورية، معربا عن بالغ فخره جراء إنشاء مركز ثقافي جديد لأهالي إسطنبول.

وأشار إلى إعادة بناء مركز أتاتورك الثقافي قرب ساحة تقسيم، وسط إسطنبول، على أنقاض المبنى القديم القائم منذ 75 عاما بعدما أصبح في حالة غير صالحة للاستخدام.

وأضاف خلال مراسم الافتتاح الجمعة الماضي، أن حكومته تعمل منذ سنوات لإعادة بناء مركز أتاتورك الثقافي الذي يعتبر واحدا من رموز مدينة إسطنبول، إلا أنها واجهت العراقيل في كل خطوة تتخذها.

ولفت في هذا الإطار إلى الحملات التي أطلقتها (المعارضة) قبل سنوات من أجل عدم هدم المبنى القديم المهترئ، رغم إعلان الحكومة أنها ستبني مركزا ثقافيا جديدا أجمل وأحدث.

وأردف أن حكومته تخطت كافة العراقيل المصطنعة ووضعت حجر الأساس لمركز أتاتورك الثقافي الجديد في نهاية المطاف عام 2019.

وأوضح أن المساحة الإجمالي للمركز تبلغ 95 ألف متر مربع، وتم تشييده خلال فترة قياسية تبلغ عامين ونصف فقط.

وشارك في قص شريط الافتتاح إلى جانب أردوغان، كل من نائبه فؤاد أوقطاي، ونائب رئيس البرلمان جلال أدان، ورئيس حزب الحركة القومية دولت باهتشلي.

كما شارك كل من وزراء الثقافة أرصوي، والداخلية سليمان صويلو، والبيئة والتطوير العمراني والتغير المناخي مراد قوروم، والعائلة والخدمات الاجتماعية ديريا يانيق، والرياضة والشباب محمد قصاب أوغلو.

وحضر المراسم أيضا رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألطون، ومتحدث الرئاسة إبراهيم قالن.

وتبلغ المساحة الإجمالية للمركز 95 ألف متر مربع، وتم تشييده خلال فترة قياسية تبلغ عامين ونصف فقط، ويطل على ميدان تقسيم.

ويتكون المركز الجديد من 5 أجزاء، أهمها وأكبرها قاعة الأوبرا التي تبلغ مساحتها الإجمالية نحو 48 ألف و705 أمتار مربعة والمكونة من 4 أقبية وطابق أرضي إضافة إلى 9 طوابق، وتتسع لألفين و40 شخصاً.

ويعتلي قاعة الأوبرا قبة ضخمة استخدم في بنائها حوالي 15 ألف قطعة سيراميك حمراء صنعت يدويا خصيصاً لهذا الغرض، والتي يمكن رؤيتها من خارج المبنى بفضل استخدام الزجاج الشفاف في الواجهة الأمامية للمبنى.

ويضم المركز مسرحاً تبلغ مساحته 16 ألفاً و228 متراً مربعاً، ويتكون من 4 أقبية وطابق أرضي إضافة إلى 5 طوابق، ويتسع لـ805 أشخاص.

وإلى جانب قاعة الأوبرا والمسرح الكبير، يضم المركز بين جدرانه قاعة مؤتمرات تتسع لـ1000 شخص، ومسرحا سينمائيا يتسع لـ285 شخصاً، ومسرح تدريب صغيراً يتسع لـ250 شخصا، بالإضافة إلى قاعة عرض ومكتبة وموقف سيارات يتسع لـ885 سيارة.

ويحوي المركز بين جنباته “زقاق الثقافة” الذي سيحتضن صالة عرض فنية ومطعماً ومقهى ومركزاً فنياً للأطفال ومنصة موسيقية.

والجدير بالذكر في عام 2013، شهدت تركيا احتجاجات واسعة عرفت بـ”غيزي بارك” حيث قاد ناشطون مظاهرات ضد قرار إزالة الأشجار في ميدان تقسيم ليقام محلها مبنى على شكل ثكنة عسكرية قديمة على الطراز العثماني يضم مركزا ثقافيا.

وتطورت الاحتجاجات إلى أعمال شغب، واتسع الأمر ليشمل مدنا أخرى، مطالبة بإسقاط الحكومة التركية.

وشنت حركة “أنونيموس” هجمات إلكترونية على مواقع الحكومة التركية، إذ اخترقت موقع رئاسة الوزراء، وشارك في الهجمات أيضا جيش النظام السوري الإلكتروني الذي اخترق الموقع الرسمي لوزارة الداخلية التركية، ووضع عليه عبارة “التصعيد ضد ظلم واستبداد أردوغان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى